في زقاق قديم تتنفس جدرانه عبق التاريخ، يجلس رجل بملامح أنهكها الزمن لكن عينيه تحملان دفء الحكايات. أصابعه تتحرك ببطء وثبات فوق صندوق خشبي، وكأنها ترسم سطورًا غير مرئية من ذكرياته. خلفه باب مفتوح على عتمة المكان، وأمامه نور النهار ينساب بخفة، ليجمع بين الماضي والحاضر في لحظة واحدة.