تاريخ الإضافة  2026-01-01

في سكون المساء، قبل أن يهدأ العالم من صخبه وضجيجه، كنتُ هناك، متسلحًا بصبرٍ لا ينضب لأوثّق لحظةً أخرى مع هذا الكائن المذهل... أترقب عيناي تراقب كل حركة، وأذناي تصغيان إلى كل همسة. وفجأةً ظهر في مجال رؤيتي بألوانه الزاهية. كان مشهدًا هادئًا ساحرًا، كما لو أن لوحةً تُغرّد معلنةً عن وجودها.

ابلاغ
التعليقات
إضافة تعليق
كل التعليقات