طفلٌ بوجهٍ واحد، لكنه يحمل شخصيتين: الشخصية التي تراها — هادئة، كأنه لا يمرّ بأي مشكلة. والشخصية المخفية — التي لا يعرفها أحد، حتى أقرب الناس إليه، وهي التي تحمِل همومه وآلامه الصامتة. الحياة ليست دائمًا كما تبدو من الخارج.
لا يمكن تعديل الصورة