عند تصويري لهذه اللقطة، اخترت زاوية مختلفة وغير تقليدية، حيث التقطت المشهد من داخل فتحة صخرية، لأصنع إطاراً طبيعياً يحيط بالمنظر ويقود العين مباشرة نحو التفاصيل في المنتصف. كنت أبحث عن إحساس بالمراقبة الهادئة، وكأنني أكتشف هذا المكان من مخبأ صغير يطل على البحر. شدّني التباين بين زرقة الماء وهدوئه، وبين صلابة الجبل ولونه الترابي الجاف، فحاولت أن أوازن بينهما في التكوين. وجود المبنى الأبيض البسيط مع القوارب الصغيرة أعطى للمشهد روحاً إنسانية وسط الطبيعة، وهذا ما جعلني أركز عليه كنقطة جذب داخل الإطار.