داخل مساحة مظلمة، يفتح الباب إطارًا نحو عالم آخر، حيث يقف مصوّر يلتقط لحظة داخل لحظة. تتداخل الحدود بين من يرى ومن يُرى، ليصبح الإطار ليس مجرد عنصر بصري، بل فكرة تعكس طبيعة التصوير ذاته — حكاية تُروى من خلال باب، وعدسة، ووعيٍ باللحظة.
لا يمكن تعديل الصورة