بين الصمت والضوء
جلست في مكانها، تحيط بها الوجوه والأصوات، لكنها كانت وحدها تسمع شيئًا آخر… صوت الذكريات.
شبكت يديها بهدوء، وثبّتت عينيها على شيء بعيد، كأنها تبحث في الفراغ عن إجابة تأخرت كثيرًا.
لم تكن حزينة، بقدر ما كانت ممتلئة بالحكايات؛ سنواتٌ مرّت، وأشخاصٌ تركوا أثرهم، وأمنياتٌ ما زالت تنتظر دورها.
وفي تلك اللحظة، لم تكن تنظر إلى ما أمامها… كانت تنظر إلى عمرٍ كامل يسكن في عينيها.
المنشور الرئيسي
محمد قاسم