تاريخ ومجد
زادتْ على كحَل العيون تكحّلا ... أيُسمّ سيفٌ وهْو قتولُ؟"
"تالله ما بأكفهم كحلوك العيون الكحيلة ... أشد العيون فتكاً وسحراً"
Madiha Douhi
في مسرح السماء الواسع، تمتد الأذرع كأغصان تبحث عن الضوء، تتمايل بخفة بين الصمت والريح. في هذا الفراغ الأزرق، يصبح الظل لغة، والحركة دعاءً معلّقًا بين الأرض واللامتناهي."