تاريخ الإضافة  2025-08-05

يقفون خلف سياجٍ مزخرف، لا ليروا العالم فحسب، بل ليختبروا حدودًا غير مرئية من الانتظار والرغبة في الطيران. نظراتهم لا تخترق المعدن، بل تحلّق فوقه، كأنهم يحملون بين أضلعهم أجنحةً لم تتعلّم الطيران بعد. كل يدٍ تمسك بالقضبان تُشبه دعاءً صامتًا، وكل وجهٍ خلفها هو صفحة من كتابٍ لم يُكتب بعد.

ابلاغ
التعليقات
إضافة تعليق
كل التعليقات