يجلس الحرفي في ورشته الصغيرة، محاطًا بأدواته وذكريات سنوات طويلة من العمل. وبينما تتغير المهن وتتبدل الأزمنة، تبقى الأيدي الماهرة شاهدة على حكاية حرفةٍ قاومت النسيان
لا يمكن تعديل الصورة