تاريخ الإضافة  2026-06-29

كل ما تجدد لقاء به أصابُ بجمودٍ كتماثيل الرخام، لا أجرؤ على تحريك ساكنٍ، خشية أن يتبخر هذا الحلم الجميل بلمح البصر. يصيبني هدوءٌ عجيب، وطمأنينةٌ عميقةٌ، كهدوء البحر بعد عاصفةٍ هوجاء. طمأنينةٌ أبحثُ عنها طويلاً في زحام الحياة، فلا أجدها إلا في حضرةِ هذا "الرائع" الذي يختزل الجمال بنظرة عين واحدة.

ابلاغ
التعليقات
إضافة تعليق
كل التعليقات