بين يدي الفنان تُولَد الحياة من الطين. في زوايا السوق القديمة، جلس هذا الحرفي بابتسامه الواسعة شكل الطين على عجلة الفخار بحب وشغف, ليحوله إلى تحف فنية تنبض بالأصالة. كل قطعة هنا ليست مجرد فخار، بل حكاية تُروى عن الإرث، والإبداع، والعمل اليدوي المتقن. مشهد يُذكرنا بجمال البساطة وعمق التراث الذي لا يصدا