في الفراهده… تتوهّج النيران في قلب العتمة، ويتصاعد الدخان كأنّه أنفاس المكان. وجوهٌ يكسوها العرق، وأيادٍ تُصارع المعدن والنار لتصنع من القسوة جمالاً . هنا، تتجلّى الحكاية في تفاصيل العمل.
لا يمكن تعديل الصورة