يدٌ تصنع من التعب حياة في زاويةٍ متواضعة من ورشةٍ قديمة، يجلس الحرفي بين أدواته وأوانيه المعدنية، يطرق الحديد بصبرٍ وإصرار، ليحوّل قطعةً جامدة إلى عملٍ يحمل بصمة يديه. صورة توثّق قيمة العمل الشريف، وكرامة الحرفة، وصبر الإنسان في طلب الرزق الحلال؛ فكل ضربة مطرقة هنا تحكي قصة عمرٍ من التعب والخبرة. «يدٌ أتعبها العمل… فأحبّها الله.»