خيطٌ وراء خيط، تُنسج سجادة تحمل في تفاصيلها تعبَ يدٍ، وصبرَ إنسان، وشغفَ حرفةٍ توارثتها الأيادي. وربما لا تعرف صاحبة هذه اليد أين ستنتهي هذه السجادة، ولا كم روحًا ستجد فيها سكينة، وكم جبينًا سيلامسها في لحظة خشوع. فليست قيمة اليد فيما تصنعه فحسب، بل في الخير الذي تتركه وراءها؛ أثرٌ هادئ قد لا نراه، لكنه يبقى في حياة الآخرين طويلًا.