تاريخ الإضافة  2026-08-22

(حكايه عن محمد) في أزقة القاهرة القديمة، حيث تبدو آثار السنين واضحة على الجدران والأبواب، يخرج رجل حاملًا على كتفه ما يثقله، لا كحملٍ عابر، بل كجزء من يومٍ اعتاد أن يبدأ بالعمل وينتهي به. تلتقي عيناه بعدسة الكاميرا للحظة، فتظهر على وجهه آثار التعب والسنين، بينما يواصل طريقه دون توقف. خلفه مساحة ضيقة وبسيطة تشبه كثيرًا تفاصيل حياته؛ مكان متواضع، وعمل شاق، ورزق يأتي من الجهد. لم تكن الصورة عن شوالٍ يحمله رجل، بل عن إنسان يحمل يومه كاملًا على كتفيه، ويواصل السير لأن وراء كل خطوة حكاية، ووراء كل تعب حياة تستحق أن تُروى.

ابلاغ
التعليقات
إضافة تعليق
كل التعليقات