بين طيات الدقيق ودفء الصباح، تحكي يداه قصة عمرٍ من الصبر والرضا. كل كرة عجين يجهد في تشكيلها ليست مجرد خبز، بل هي عراقة حكايةٍ تنبض بالحياة، وعملٌ ترويه تفاصيل الملامح والملامس.
لا يمكن تعديل الصورة