بين وهج الحديد وشرر المهنة، تمتدّ يدٌ صقلها الكدح قبل أن يصقل الزمن ملامحها؛ تتشبث بأسباب الرزق، وتروي بتجاعيدها سيرة عمرٍ من السعي. يدٌ لم تُجمّلها الراحة، بل زيّنها أثر العمل، يدٌ يحبها الله.
لا يمكن تعديل الصورة