في شارعٍ من شوارع المدينة، يمضي بائع الفخار بعربته البسيطة، يحمل عليها قطعًا صنعتها الأيدي من الطين، ويحمل معها رزق يومه وأملًا في يومٍ أفضل. قد يكون الرزق من طين، لكن قيمته تُصنع بالإخلاص والسعي.
لا يمكن تعديل الصورة