تاريخ الإضافة  2026-08-30

بأنامله العتيقة، يداعب نصل منجله ببراعة يختصر فيها كفاح السنين، والابتسامة التي تعلو وجهه ليست إلا توقيعاً من روح مطمئنة برزقٍ حلالٍ خُطَّ بعرق الجبين. ومن خلفه، ينسكب نور الشمس بين الأشجار كأنه هالة إلهية توّجت شرف سعيه، لتؤكد أن طمأنينة النفس ورضاها هما الثمرة الحقيقية للرزق الطيب.

ابلاغ
التعليقات
إضافة تعليق
كل التعليقات