من الذاكرة إلى النول مباشرةً؛ حيث تتحول خيوط الصوف الملونة تحت أنامل نساجة في مركز رمسيس ويصا واصف بالحرانية إلى حكاية بصرية غزلها الخيال الفطري دون رسم مسبق أو تخطيط.
لا يمكن تعديل الصورة