تحت ضوء الحرانية الدافئ، تنسج أنامل نساجتين قصيدة من الألوان على نولين خشبيين عتيقين، في مركز رمسيس ويصا واصف، حيث يتحول خيالهما العفوي إلى لوحات فنية خالدة.
لا يمكن تعديل الصورة