تاريخ الإضافة  2026-09-03

في أحد أزقة الفراهدة، يحمل هذا الرجل العجوز شوالًا ثقيلًا وسط الظلام والدخان، مواصلًا عمله رغم ثقل السنين وثقل ما تحمله يداه. وفوقه تنساب طاقة من النور، فتتحول اللحظة إلى مشهد يتجاوز قسوة المكان؛ فالنور هنا ليس مجرد ضوء، بل إشارة إلى الكرامة والأمل والجزاء. صورة تحتفي بيدٍ تعمل، وظهرٍ يحمل، وإنسانٍ يواصل السعي في صمت؛ يدٌ تكسب رزقها بجهدها، وتحمل من أعباء الحياة ما يجعل تعبها شاهدًا على قيمتها.

ابلاغ
التعليقات
إضافة تعليق
كل التعليقات