يدٌ تصنع الرزق في إحدي الورش البسيطة بمدينة رشيد بمصر ، يعمل الحرفي على تشكيل الخشب لصناعة الأقفاص الخشبية، ممسكاً بقدميه قطعة الخشب التي يشكلها بيده، فهنا تتحول اليد إلى أداة للرزق وصناعة الحياة. بتركيز وخبرة متراكمة، محافظًا بيديه على حرفة توارثتها الأجيال. إنها يدٌ أنهكها العمل، لكنها ما زالت تصنع وتنتج وتمنح صاحبها كرامة الاعتماد على نفسه.