في الصباح الباكر، تمتد يد العامل بين أغصان الياسمين، يلتقط الزهرة تلو الأخرى في هدوءٍ يشبه طقسًا يوميًا توارثه أهل الأرض. تحمل كفّه حصاد يومه، زهورًا صغيرة تبدو بسيطة، لكنها تختزن وراءها ساعات من العمل والصبر والتعب. في هذه اليد، يلتقي الإنسان بالأرض؛ يأخذ منها رزقه، ويمنحها في المقابل جهده ووقته. إنها لحظة عابرة من موسم الياسمين، لكنها تختصر حكاية أناسٍ ارتبطت حياتهم بما تنبته الأرض