تاريخ الإضافة  2026-09-06

في زحمة السوق وضجيجه بتقعد هي بهدوء يشبه الرضا طرحتها الفوشيا نقطة دفء وسط رمادية الحياة اليومية إيديها المتشابكة قدامها مش بس بتستريح دي إيد شالت وحملت وباعت ورزقت بيها عيالها بحلال. الابتسامة الخفيفة في وشها مش استعراض للكاميرا، دي ابتسامة إنسان مطمئن لأن رزقه بييجي من عرقه. الخضار الأخضر قدامها مش مجرد بضاعة، ده ثمرة صبر وانتظار وبكرة مبكرة في الفجر عشان توصل الزبون طازة.

ابلاغ
التعليقات
إضافة تعليق
كل التعليقات