في صمت ورشته، يحتضن الأسطى قطعة خشب هتبقى قبقابًا يمشي بيه إنسان يومًا ما. إيده المجعدة بعمر الصنعة تشهد على حرفة قديمة تكاد تندثر، لكنها لسه واقفة بفضل عناد صانعها. هي يد لم تكسل ولم تستجدِ، اختارت الكد على الاستكانة - ومن هذا العرق الصامت، ومن هذا الحلال البسيط، تصير اليد التي يحبها الله: يد صنعت ولم تسأل، وأعطت ولم تنتظر