محطة قطار الحرمين- مكة
صرخ متجمدة في وجه الوجود... لقد صارت جزء من الجرح الذي صنعه هذا الجرف، لا نباتا ينمو فوقه...تأملوا كيف تأكلها الصخور.... وتلتهم جذورها كما يلتهم الزمن الأمل.