الأنماط التي تراها ليست مجرد تعرجات بل هي متاهة من الأوهام والواقع الدوائر والمنحنيات المتشابكة خصوصا تلك التي تشكل أعين مغمضة و وجوه غريبة و دوامات سحيقة
الأنماط التي تراها ليست مجرد تعرجات بل هي متاهة من الأوهام والواقع الدوائر والمنحنيات المتشابكة خصوصا تلك التي تشكل أعين مغمضة و وجوه غريبة و دوامات سحيقة
خرج النسر الاسمر من العدم، بجناحيه العريضين الممتدين كأشرعة سوداء، يشقّان الغيوم الشاحبة. رأسه القرمزي بمثابة قطرة دم حارة في مشهد بارد، وعيناه تحملان تاريخًا من الوحدة والنصر. نزل ليعلن هيمنته على مستعمرة الارز الاطلسي.