صفيحة خارجية #جولوجيا
Ala Askool
أمام عمارة سيئون الطينية، يقف الزي الحضرمي شاهدًا على هويةٍ صمدت عبر الزمن. مشهد يجمع الإنسان والمكان والتراث في لحظة واحدة، حيث يتحول الماضي إلى حضورٍ حيّ يستمر في ذاكرة الأجيال.
يشارك رجل دين في مراسم زيارة الأربعين في كربلاء، وسط ملايين الزوار الذين يتوافدون من مختلف أنحاء العراق والعالم لإحياء ذكرى مرور أربعين يوماً على استشهاد الإمام الحسين. وتحمل ملامحه الهادئة آثار الزمن، بينما تعكس نظراته المعاني العميقة لهذه المناسبة وما يغمر الزوار من مشاعر الإيمان والتفاني خلال تواجدهم في كربلاء؛ فلكل قصة طابعها الفريد، ولكل وجه حكايته الخاصة، ولكل زائر مساره المتميز، إلا أنهم جميعاً يلتقون عند ذكرى واحدة متجددة تحوّل المدينة إلى مشهد إنساني وروحاني استثنائي يجمع الملايين معاً.
لقطةٌ تجسّد معنى التعايش: كنيسةٌ بيضاء مهيبة في الخلفية، وفي المقدمة رجل دينٍ يرتدي العمامة يعبر الشارع بهدوء؛ وكأن المشهد يقول إن اختلاف الرموز لا ينفي وحدة المكان، بل يضفي عليه جمالاً وعمقاً إنسانياً.