ياسين المرهون

المنشور الرئيسي

مزيج بين الأصالة والفخامة… كأن الزمن واقف احترام.

مقتطفات ضمن نتائج ورشة تصوير البورتريه بالزي الشعبي تقديم المصور نايف الضامن
للمودل جنان
و المودل رفيف
بالتعاون مع استيديو وليد الوحيد
وبحضور المصورين
علي البن صالح
زهير القضيب
ماهر لباد
ياسين المرهون
مالك سهوي

like 3
2 تعليق

Zuhair Al-Gadheeb

ما شاء الله

منذٌ 3 أسابيع

جاسم ال سعيد

ماشاء الله تبارك الله

منذٌ 3 أسابيع
المنشور الرئيسي

في التفاصيل الصغيرة تختبئ كل الحكاية
‎مقتطفات ضمن نتائج ورشة تصوير البورتريه بالزي الشعبي
‎تقديم المصور نايف الضامن


‎للمودل جنان

‎و المودل رفيف


‎بالتعاون مع استيديو وليد الوحيد



‎وبحضور المصورين


‎علي البن صالح

‎زهير القضيب


‎ماهر لباد

‎ياسين المرهون

‎مالك سهوي

like 310
4 تعليق

amal ali

الله عليك😍

منذٌ شهر

رفيف الشخص

رائعة جداً 😍

منذٌ شهر
المنشور الرئيسي

من الميدان إلى المعرض… مصوّر الشرقية يقدّم حصاد ستة أيام من الإبداع


في الخامس عشر من يناير، افتتح الأستاذ يوسف الحربي مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام المعرض الفوتوغرافي الذي يجسّد حصاد برنامج مصور الشرقية؛ ذلك المشروع البصري الذي امتد لستة أيام وشكّل رحلة فنية غنية أعادت قراءة المكان بعدسة جديدة وروح جماعية ناضجة. لم يكن الافتتاح مجرد تدشين لمعرض، بل كان إعلانًا عن ميلاد تجربة بصرية مكتملة، حملت معها قصص الضوء، وتفاصيل الرحلة، وثمار التعاون بين المصورين في كل محطة زاروها.

جاءت المبادرة بقيادة الفنان عباس خميس وبرعاية ميموريا ممثّلة بالمهندس محمد محتسب، في امتداد طبيعي لدور ميموريا في دعم الإبداع البصري. فمبادرة ميموريا للإبداع البصري تُعنى بتوثيق الإرث الإبداعي في التصوير الضوئي، وتسليط الضوء على التجارب التي أسهمت في تشكيل المشهد الفوتوغرافي الفني، مع التركيز على الأعمال التي تعكس جماليات الإنسان والمكان، وتقديم نماذج ملهمة للجيل الجديد عبر فعاليات ومعارض تحتفي بالذاكرة البصرية وتعزّز حضورها في الساحة الثقافية.

منذ اللحظة الأولى، لم تكن الرحلة مجرد انتقال بين مواقع تصوير، بل كانت انتقالًا بين ثقافات صغيرة تتكشف في كل مكان يزورونه. كان كل موقع يقدّم للمصورين معرفة جديدة، ورؤية مختلفة، وطبقة إضافية من الفهم البصري. ومع كل خطوة، كانت العدسات تتعلم، والعيون تتسع، والوعي يتشكّل من جديد. وحتى حين واجهتهم صعوبات—سواء في الضوء، أو الحركة، أو الظروف الميدانية—كانوا يقفون كتفًا إلى كتف، يساعد بعضهم بعضًا للخروج بأفضل صورة ممكنة. تلك الروح الجماعية لم تكن مجرد تعاون، بل كانت جمالًا إضافيًا يثري الورشة بعمق يتجاوز التصوير ذاته.

اطلع علي المزيد
like 432
6 تعليق

هدين السعدي

بارك الله جهودكم وكل التوفيق الدائم لجميع المشاركين

منذٌ 3 أشهر

ياسين المرهون

كل الشكر لدعمكم المتواصل استاذة هدين هدين السعدي

منذٌ 3 أشهر

غلا المنصور

يعطيكم العافيه وبارك الله جهودكم ومو غريب على تكنيكات هذا العطاء .وكل التوفيق لجميع المشاركين .

منذٌ 3 أشهر

ياسين المرهون

الله يعافيك ويرحم والديك غلا المنصور

منذٌ 3 أشهر
المنشور الرئيسي

البعد الثقافي في الصورة الفوتوغرافية من التفاصيل اليومية إلى السلوك المجتمعي

تُعدّ الصورة الفوتوغرافية أحد أكثر الوسائط قدرة على تمثيل الثقافة دون اعتماد مباشر على اللغة. فالمشهد البصري، بما يحمله من تفاصيل مكانية وسلوكية، يقدّم طبقات من المعنى تتجاوز حدود الشكل الظاهر. ولهذا، ينطلق المصوّر الواعي من فهم السياق قبل التقاطه، إدراكًا منه أن الصورة ليست تسجيلًا للواقع بقدر ما هي تفسير له.

تتجلى الثقافة أولًا في التفاصيل اليومية التي قد تبدو عابرة: أنماط اللباس، طريقة الوقوف، المسافة بين الأفراد، الإيماءات، وحتى الإيقاع الحركي في المشي أو العمل. هذه العناصر ليست محايدة؛ بل هي نتاج منظومة قيمية واجتماعية تشكّل سلوك الأفراد وتحدد ما يُعتبر مقبولًا أو مستحسنًا داخل المجتمع. وعندما تُلتقط هذه التفاصيل بصريًا، فإنها تتحول إلى مؤشرات ثقافية قابلة للقراءة والتحليل.

كما تلعب البيئة المادية دورًا محوريًا في تشكيل المعنى. فالمكان ليس خلفية للصورة، بل عنصر دلالي مستقل. ازدحام الشوارع، نظافة المساحات العامة، نوعية المباني، توزيع الضوء الطبيعي، كلها تعكس بنية اجتماعية واقتصادية وتاريخية. ومن خلال هذه العناصر، يستطيع المشاهد استنتاج طبيعة نمط الحياة حتى قبل ظهور الأشخاص في الإطار.


أما السلوكيات الدقيقة—مثل طبيعة التفاعل بين الأفراد، مستوى العفوية أو التحفظ، ونوعية النظرات—فهي تكشف عن ديناميكيات اجتماعية أعمق. هذه السلوكيات تمثل “لغة غير منطوقة” تعبّر عن قيم المجتمع المتعلقة بالخصوصية، السلطة، القرب الاجتماعي، والهوية الجماعية. المصوّر الذي يلتقط هذه الإشارات لا يوثّق لحظة فقط، بل يوثّق بنية اجتماعية كاملة.


ويأتي الضوء ليضيف بعدًا آخر للمعنى. فالضوء ليس مجرد عنصر تقني، بل عامل يحدد المزاج العام للمشهد. الضوء القاسي قد يشير إلى حركة ونشاط، بينما الضوء الناعم يوحي بالحميمية أو الهدوء. اختيار الضوء هو اختيار لزاوية قراءة المشهد، وبالتالي هو قرار ثقافي بقدر ما هو جمالي.

في النهاية، الصورة التي تمثّل الثقافة ليست تلك التي تشرح كل شيء بشكل مباشر، بل تلك التي تتيح للمشاهد مساحة للتأويل. الصورة القوية لا تفرض معنى جاهزًا، بل تقدّم معطيات كافية ليفهم المشاهد السياق بنفسه. وهنا يكمن الفرق بين صورة جميلة وصورة تحمل قيمة معرفية.


like 8
0 تعليق
المنشور الرئيسي

⁨ ما بين سيفٍ مُجرّد وقلادة عزٍّ لا تُفك، يقف الفارس بوقار، يحمل إرثًا من الكرامة ويُجسد معاني الوفاء… لم يخلع درعه عن مبادئه، ولم يُساوم على موقفه. هو من رجال المواقف، لا تُرهبه السيوف ولا تُغريه الدنيا.⁩

like 8
2 تعليق

Ayoub Kebbour

مذهلة بوركت يداك

منذٌ 9 أشهر

ياسين المرهون

اشكرك على المرور اللطيف Ayoub Kebbour

منذٌ 9 أشهر
no

لا يوجد خدمات

no

لا يوجد منتجات

no

لا يوجد مشاركات

no

لا يوجد فعاليات

no

لا يوجد اعمال

ياسين المرهون

القطيف . منذٌ 4 أيام

منصور محمد المنصوري… حين تتحوّل اللقطة إلى نبض، وتتحوّل الرحلة إلى سينما.



ينتمي منصور محمد المنصوري إلى فئة نادرة من صُنّاع الصورة الذين لا يتعاملون مع الكاميرا كأداة، بل كحاسة إضافية تمنحهم القدرة على التقاط ما لا يُرى. هو فنان سينمائي بصري إماراتي من مدينة العين، تشكّلت تجرب...

عرض المزيد...
0 تعليق

ياسين المرهون

القطيف . منذٌ 2 أسابيع

علاء الباشا: هندسة الرؤية وتأسيس الهوية البصرية


يُعد علاء عوض الباشا واحداً من أبرز الوجوه التي شكلت ملامح الفوتوغرافيا المعاصرة في مصر والمنطقة العربية خلال العقدين الأخيرين. بدأت رحلته مع العدسة في عام 2004، وفي وقت كانت فيه الساحة الفنية تفتقر إلى الأطر التنظيمية، استطاع الباشا أ...

عرض المزيد...
0 تعليق

ياسين المرهون

القطيف . منذٌ 3 أسابيع

المصورة نجلاء عنقاوي

مسيرة فوتوغرافية تصنع الأثر وتعيد تشكيل حضور المرأة العربية في الفن البصري


نجلاء عنقاوي ليست مجرد مصوّرة سعودية حققت حضورًا عالميًا؛ إنها حكاية ضوء بدأت قبل أكثر من أربعة عقود، واستمرت في الاتساع حتى أصبحت جزءًا من المشهد الفوتوغرافي الدولي. وُلدت عل...

عرض المزيد...
2 تعليق

ياسين المرهون

القطيف . منذٌ 4 أسابيع

المصور هاني المرهون

سيرة فوتوغرافية في ضوء الطبيعة واتساع السماء

هاني عيسى المرهون مصوّر سعودي من مدينة سيهات في المنطقة الشرقية، ينتمي إلى جيل من المصوّرين الذين تشكّلت علاقتهم بالصورة عبر التجربة المباشرة والممارسة الطويلة. بدأت رحلته عام 2006م مع اقتناء أول كاميرا، وكانت ال...

عرض المزيد...
1 تعليق

ياسين المرهون

القطيف . منذٌ 4 أسابيع

المصورة أمل حسين الأمير

حين تتحوّل العدسة إلى بوصلة، والسفر إلى طريقة لفهم العالم قبل أن تحمل الكاميرا، كانت تحمل فضولًا لا يهدأ. وقبل أن تتقن التقنية، كانت تتقن النظر. هناك أشخاص يولدون وفي داخلهم حسّ يجعلهم يتوقفون عند التفاصيل التي تمرّ على الآخرين دون أن تترك أثرًا. وأمل حسين الأمير...

عرض المزيد...
0 تعليق

ياسين المرهون

القطيف . منذٌ 4 أسابيع

هناك مصورون يلتقطون ما يراه الجميع، وهناك مصورون يلتقطون ما لا يراه أحد. وبين هذين العالمين يقف مجيد زهير، المصور البحريني الذي بدأ رحلته عام 1992، في زمن كانت فيه الصورة تُنتظر كما تُنتظر رسالة من بعيد. زمن الفيلم، والتحميض، والدهشة الأولى حين تظهر الملامح على الورق. لم تكن الكاميرا آنذاك مجرد أداة...

عرض المزيد...
0 تعليق

ياسين المرهون

القطيف . منذٌ 4 أسابيع

المصور محمد سلمان الهدهود


هناك أشخاص لا يبحثون عن الصورة… بل تبحث الصورة عنهم. أشخاص يملكون تلك القدرة الغريبة على التقاط ما يمرّ على الآخرين دون أن يترك أثرًا. ليس لأنهم يملكون كاميرا أفضل، بل لأنهم يملكون عينًا تعرف كيف تتوقف عند الجمال، حتى لو كان عابرًا. ومن بين هؤلاء يأتي محمد...

عرض المزيد...
0 تعليق

ياسين المرهون

القطيف . منذٌ 4 أسابيع

المصورة نجاة علي الفاضل


هناك لحظات لا تُلتقط لأنها جميلة فقط، بل لأنها تُشبه شيئًا ما في داخلنا. لحظات تمرّ أمام الناس وكأنها لحظات عابرة، لكنها تتوقف عند عينٍ تعرف كيف تُصغي للضوء. في تلك اللحظات يولد الفن الفوتوغرافي الحقيقي؛ الفن الذي لا يعتمد على الكاميرا بقدر اعتماده على حسّ ال...

عرض المزيد...
3 تعليق

ياسين المرهون

القطيف . منذٌ 4 أسابيع

المصور جاسم ال صلاة


الفن الفوتوغرافي واحد من تلك الفنون التي وُلدت من حاجة الإنسان إلى الإمساك بما لا يمكن الإمساك به. منذ اللحظة التي اكتشف فيها البشر أن الضوء يمكن أن يتحول إلى ذاكرة، وأن اللحظة يمكن أن تُحفظ خارج الزمن، أصبح التصوير أكثر من مجرد تقنية. صار وسيلة لفهم العالم، ولإع...

عرض المزيد...
0 تعليق

ياسين المرهون

القطيف . منذٌ 4 أسابيع

المصور محمد حسن المهناء


هناك فنانون لا يمكن اختصارهم في صورة واحدة، ولا في مرحلة واحدة من حياتهم، لأن رحلتهم أطول من أن تُحكى بجملة، وأعمق من أن تُختزل في إنجاز. من بين هؤلاء يأتي محمد حسن المهناء، المصور السعودي الذي خرج من مدينة الأحساء وهو يحمل حسًّا بصريًا لا يشبه إلا نفسه. لم...

عرض المزيد...
0 تعليق

ياسين المرهون

القطيف . منذٌ 4 أسابيع

المصور وليد محمد شريف


في كل مجتمع يوجد أشخاص يمرّون على التفاصيل مرورًا عابرًا، وأشخاص يتوقفون عندها كأنهم يسمعون نداءً خفيًا لا يسمعه غيرهم. وفي البحرين، وتحديدًا في الرفاع الشرقي، نشأ شاب كان يرى العالم بطريقة مختلفة؛ لا يكتفي بالنظر، بل يحاول أن يفهم ما وراء النظرة. ذلك الشاب هو...

عرض المزيد...
0 تعليق

ياسين المرهون

القطيف . منذٌ 4 أسابيع

رحيل المصوّر خالد أحمد الطلالوة

حين ينطفئ ضوءٌ كان يضيء المكان

ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب يعتصرها الفقد، تنعى الأوساط البصرية والمجتمعية رحيل المصوّر خالد أحمد علي سلمان الطلالوة؛ أحد الوجوه المضيئة في سماء الفن الفوتوغرافي، ورجلٌ حمل الكاميرا كما يحمل المرء قلبه، يقدّم بها ما...

عرض المزيد...
0 تعليق

ياسين المرهون

القطيف . منذٌ شهر

المصوّر أحمد جمعة عبدالله

في عالم تتسارع فيه الصور وتتنافس فيه العدسات على لفت الانتباه، يبرز اسم أحمد جمعة عبدالله كأحد المصورين الذين لم يكتفوا بالتقاط اللحظة، بل سعوا إلى فهمها، معايشتها، وإعادة تقديمها للعالم بروح جديدة. أحمد ليس مجرد مصوّر كويتي بدأ رحلته في 2014؛ بل هو مشروع فني متك...

عرض المزيد...
0 تعليق